تولي أكاديمية المستقبل الدولية أولوية قصوى للرفاه الاجتماعي ورعاية الطلبة، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة لجميع الطلاب. ولتحقيق ذلك، تضم المدرسة مشرفي أقسام متخصصين، وأخصائيًا اجتماعيًا، وفريقًا من معلمي الدمج يعملون بشكل تعاوني لدعم الطلبة.
كجزء من عملية التسجيل، يخضع الطلاب لسلسلة من التقييمات والمقابلات بهدف تحديد أي احتياجات تعليمية إضافية أو متطلبات دعم خاصة. وبناءً على هذه النتائج، تقدم المدرسة لأولياء الأمور توصيات وإرشادات مفصلة تتناسب مع احتياجات أبنائهم.
يعمل الأخصائيون الاجتماعيون المؤهلون وفريق الدمج على ضمان حصول جميع الطلبة على الدعم ضمن بيئة تعليمية شاملة وآمنة ومحفزة. وفي أكاديمية المستقبل الدولية، نلتزم بتطبيق أفضل الممارسات في مجال حماية الطفل وضمان سلامته، بما يحقق رفاهية كل طالب في جميع الأوقات.
لدعم رفاهية جميع الطلبة وتنمية شخصياتهم، توفر المدرسة مجموعة واسعة من الفرص لمشاركة الطلبة وانخراطهم. وتشمل هذه الفرص مجلس الطلبة، والكشافة، وبرامج القيادة الطلابية، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الأندية المفتوحة لجميع الطلبة عبر مختلف المراحل. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الاستقلالية والمسؤولية والمرونة لدى طلبة أكاديمية المستقبل الدولية.
كما تنظم المدرسة رحلات ميدانية داخل وخارج مدينة العين لطلبة الصف الأول وحتى الصف الثاني عشر. وتُصمم هذه الرحلات لتكون تعليمية وترفيهية في آنٍ واحد، وقد تُنظم خلال أيام الأسبوع أو في عطلة نهاية الأسبوع.
وعلى مدار العام الدراسي، تُقام مجموعة متنوعة من الفعاليات والاحتفالات، مثل اليوم الوطني، ويوم العلم، واليوم الدولي، وبازار الأكاديمية، وأسبوع المهن، وأسبوع الابتكار،, ومعرض الجامعات والكلياتوأسبوع القراءة، بالإضافة إلى العديد من المسابقات والبطولات.
في أكاديمية المستقبل الدولية، نؤمن بأهمية توفير فرص هادفة تمكّن الطلبة من ربط التعلم بالحياة الواقعية، بما يضمن نموهم وتطورهم الشامل.
في أكاديمية المستقبل الدولية، نلتزم بضمان توفير فرص تعليمية عادلة لجميع الطلبة ضمن بيئة داعمة وشاملة. ويشمل ذلك الطلبة الذين قد يحتاجون إلى دعم إضافي، وكذلك أولئك الذين يُظهرون مستويات عالية من القدرة في مجالات متعددة.
تعتمد المدرسة نظامًا منظمًا لتحديد احتياجات الطلبة من خلال الملاحظة المستمرة، والتقييم، والتعاون مع أولياء الأمور. ويلعب المعلمون دورًا أساسيًا في التعرف على الاحتياجات التعليمية وكذلك القدرات المتقدمة في الجوانب الأكاديمية والاجتماعية والعاطفية والسلوكية والنمائية. كما يتم إشراك أولياء الأمور في وقت مبكر من العملية، حيث يساهمون برؤى قيّمة حول نقاط قوة أبنائهم واهتماماتهم ومجالات تطويرهم.
بالإضافة إلى ذلك، يقوم المعلّمون بشكل منتظم بتقييم تقدّم الطلبة وتعديل أساليب التدريس وفقًا لذلك، مع تقديم دعم مخصّص وتحديات مناسبة حسب الحاجة.
تماشيًا مع القانون الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة رقم 29 لسنة 2006، تلتزم أكاديمية المستقبل الدولية بحماية حقوق الأفراد من أصحاب الهمم. وقد أنشأت المدرسة قسمًا متخصصًا للاحتياجات التعليمية الخاصة (SEN) لدعم أصحاب الهمم وضمان دمجهم الكامل في المجتمع المدرسي.
يوفر قسم قسم الدعم ( الاحتياجات الخاصة في التعليم ) الدعم التعليمي المناسب من خلال تدخلات أكاديمية موجهة ومصممة وفقًا لاحتياجات كل طالب. كما يعمل بالتعاون مع الهيئة التدريسية لتحديد صعوبات التعلم، وتقديم الدعم المستمر، وضمان الوصول إلى الخدمات والاستشارات اللازمة.
تُدرك أكاديمية المستقبل الدولية أن الطلبة قد يُظهرون مستويات عالية من القدرة بطرق مختلفة وعبر مجالات متعددة.
الطالب الموهوب هو الذي يُظهر قدرات طبيعية استثنائية في مجال أو أكثر من مجالات النمو الإنساني، وغالبًا ما تكون هذه القدرات واضحة دون تدريب رسمي، وقد تظهر من خلال التفكير المتقدم أو الإبداع أو الأداء الأكاديمي.
أما الطالب المتفوق فهو الذي طوّر قدراته الطبيعية ليحقق مستويات عالية ومتواصلة من الأداء في مجال محدد، مثل الرياضة أو الفنون أو القيادة أو غيرها من المهارات المتخصصة.
المجال العقلي
القدرات البدنية
تشمل الخدمات المقدمة لهؤلاء الطلبة التمايز في التدريس، وتعديل المنهج، وضبط وتيرة التعلم بما يتناسب مع قدراتهم، بالإضافة إلى توفير فرص للإثراء والتوسع والتسريع داخل الصف وخارجه.
تم تقديم الدعم من خلال مزيج من الممارسات الصفية الشاملة والتدخلات الموجهة، ويشمل ذلك الدعم داخل الصف، بالإضافة إلى جلسات منظمة فردية أو ضمن مجموعات صغيرة تُقدَّم خارج الصف.
توفر المدرسة غرفة مصادر مجهزة بمواد وأدوات وبرامج متخصصة لدعم عمليتي التعليم والتعلم. ويستفيد الطلبة من خطط تعلم فردية تتضمن أهدافًا واضحة وقابلة للقياس، يتم مراجعتها ومتابعتها بشكل منتظم من قبل المعلمين وأولياء الأمور والطلبة.
كما يركز الدعم على الجوانب الاجتماعية والعاطفية، لضمان تقديم رعاية شاملة للطلبة وتمكينهم من المشاركة الكاملة في الحياة المدرسية. وتتميز استراتيجيات التدريس بالمرونة والاستجابة، بما يسمح بتكييفها وفقًا لتقدم كل طالب واحتياجاته الفردية.
في إطار التزامنا بتقديم خدمات شاملة، تتعاون المدرسة بشكل وثيق مع عيادة ريفيتال الصحية، وهي جهة مزوّدة معتمدة من قبل دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي. ومن خلال هذه الشراكة، يمكن للطلبة الاستفادة من خدمات العلاج الوظيفي وعلاج النطق والدعم السلوكي، والتي يتم تقديمها داخل المدرسة عند الحاجة.
يسهم هذا التعاون في دعم التدخل المبكر، وتحسين مخرجات الطلبة، وضمان تكامل الجهود بين الدعم التعليمي والعلاجي.
يقوم قسم الدمج بمراجعة خدماته بشكل مستمر لضمان توافقها مع متطلبات دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، والاستجابة بفعالية لمجالات التطوير المحددة. وكجزء من هذه العملية المستمرة، تم تحديد الأولويات التالية:
توفر المدرسة إرشادًا شخصيًا وأكاديميًا عالي الفعالية لدعم الطلبة في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مساراتهم المهنية والاستعداد للتعليم العالي. ويتم تقديم هذا الدعم من خلال حصة أسبوعية مخصصة لطلبة المرحلة الثانوية من الصف التاسع إلى الصف الثاني عشر.
يتم تعريف الطلبة بمجموعة واسعة من المسارات المهنية، واستكشاف الجامعات داخل دولة الإمارات وخارجها بما يتماشى مع خططهم المستقبلية. ويُعد يوم الجامعات المفتوح من أبرز برامج المدرسة، حيث يتيح للطلبة الاطلاع على فرص وخيارات التعليم العالي بشكل أوسع.
كما يتوفر المرشدون المهنيون والأخصائيون الاجتماعيون لدعم احتياجات الطلبة، سواء في الجوانب الشخصية والاجتماعية أو في التخطيط الأكاديمي والمهني.
يلعب الإرشاد المهني دورًا حيويًا في مساعدة الطلبة على اكتشاف إمكاناتهم الحقيقية وتوجيههم نحو المسارات المهنية المناسبة. كما يزوّدهم بالمعرفة والدعم اللازمين لاتخاذ قرارات مستنيرة عند اختيار مساراتهم الأكاديمية بعد الامتحانات النهائية.
وفي الوقت الحاضر، تزداد أهمية الإرشاد المهني، حيث يميل العديد من الطلبة إلى اختيار مجالات شائعة أو معروفة دون استكشاف جميع الخيارات المتاحة. ومن خلال التوجيه المنظم، يتم تعريف الطلبة بمجموعة واسعة من الفرص المهنية التي تتوافق مع اهتماماتهم وقدراتهم الأكاديمية.
كما يتضمن الإرشاد المهني تقييم قدرات الطلبة، ومساعدتهم على فهم اهتماماتهم ونقاط قوتهم ومجالات التطوير لديهم، مما يمكّنهم من وضع أهداف واضحة، والتخطيط بفعالية، واتخاذ قرارات واثقة لمستقبل ناجح.
لماذا يُعد الإرشاد المهني مهمًا لطلبة المرحلة الثانوية؟
يتم تقديم الإرشاد المهني داخل المدرسة لطلبة الصفوف من التاسع إلى الثاني عشر، حيث تُعد هذه المرحلة حاسمة في اختيار المسارات الأكاديمية ومجالات التخصص. ويساعد ذلك الطلبة على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن المسارات التي ينبغي لهم اتباعها.
وتُعد هذه الإرشادات ضرورية، حيث قد يشعر العديد من الطلبة بعدم الرضا عن المسار الذي اختاروه، وقد يلجؤون إلى تغييره لاحقًا. وغالبًا ما يحدث ذلك نتيجة لعدم توفر الوعي والتوجيه المناسبين حول الخيارات المتاحة التي تتوافق مع اهتماماتهم ومساراتهم التعليمية المختلفة.
من خلال الإرشاد المهني، يتمكن الطلبة من:
الخلاصة:
ينبغي على الطلبة وأولياء الأمور البدء في التخطيط المهني منذ الصف العاشر، حيث يؤثر اختيار المسار الأكاديمي بشكل كبير على الفرص المستقبلية، وقد تصبح الخيارات المهنية محدودة بناءً على هذا الاختيار. لذلك، يجب أن يستند اختيار المسار إلى تخطيط مهني مدروس يتماشى مع اهتمامات الطلبة وأهدافهم.
يلعب قسم الإرشاد الاجتماعي دورًا محوريًا في تحديد العوامل داخل المدرسة والمجتمع التي تؤثر على سلوك الطلبة وتطورهم الاجتماعي، ودعمهم لتحقيق أقصى إمكاناتهم. كما نساعد الطلبة الذين يواجهون تحديات اجتماعية وسلوكية من خلال تمكينهم من تطوير السلوكيات الإيجابية وتعزيزها.
يقدم القسم خدمات الإرشاد من خلال عقد لقاءات منتظمة مع الطلبة لمناقشة التحديات التي يواجهونها وتحديد أسبابها الجذرية. كما نقوم بدعم الطلبة الذين يعطلون سير الحصص الدراسية أو يظهرون سلوكًا عدوانيًا تجاه المعلمين أو زملائهم. بالإضافة إلى ذلك، نتعاون بشكل وثيق مع أولياء الأمور والمعلمين وإدارة المدرسة لتبادل المعلومات والحصول على فهم شامل لاحتياجات كل طالب. ومن خلال التواصل المستمر، نتابع تقدم الطلبة وندعم نجاحهم في التغلب على التحديات.
لقد قمنا بوضع إجراءات واضحة لتحديد والإبلاغ عن مخاوف حماية الطفل وصونه. وتحرص المدرسة على التعامل مع جميع هذه الحالات بشكل فوري، وبحساسية عالية، وبمهنية تامة، بما يضمن تحقيق مصلحة الطفل الفضلى.
تضمن المدرسة التعامل مع أي من هذه القضايا بشكل فوري وبحساسية واحترافية، بما يخدم مصلحة الطفل الفضلى.
تُعد حماية الطفل عنصرًا أساسيًا لضمان سلامة ورفاه الأطفال وحمايتهم من الأذى، سواء في المنزل أو المدرسة أو في المجتمع. ويمكن للطلبة الذين يواجهون مثل هذه الحالات طلب المساعدة من لجنة حماية الطفل في المدرسة. وتتولى اللجنة تنظيم برامج توعوية مستمرة لكافة أفراد المجتمع المدرسي، تركز على حقوق الطفل وسبل حمايته.
تقويم أدك المدرسي – المنهاج الأمريكي – أكاديمية المستقبل الدولية (2027–2026) – (عدد أيام التدريس: 182)
دليل أساسي لدعم طفلك في أكاديمية المستقبل الدولية للعام الدراسي.
ادخل واستكشف وأدر رحلة تعلّم طفلك في أكاديمية المستقبل الدولية.